مركز المصطفى ( ص )
87
العقائد الإسلامية
وفي شواهد التنزيل : 1 / 496 ح 524 بسنده عن جابر قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا . - وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح 584 بسنده عن أبي سعيد قال : قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) . . . فقال : والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله عز وجل في النار على وجهه . - وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / 204 قال حدثنا الهيثم بن حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا إلي الأحلاس والأقتاب ففعلوا ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : معاشر الناس ما لي أراكم إذا ذكر آل إبراهيم تهللت وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان ! ! والذي بعثني نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ، ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل في النار ! ! محاولة ابن حجر تجريد علي من هذه الفضيلة ! ! - قال في فتح الباري : 1 / 63 وقد ثبت في صحيح مسلم عن علي أن النبي ( ص ) قال له : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . وهذا جار باطراد في أعيان الصحابة لتحقق مشترك الاكرام ، لما لهم من حسن الغناء في الدين ! قال صاحب المفهم : وأما الحروب الواقعة بينهم ، فإن وقع من بعضهم بغض فذاك من غير هذه الجهة ، بل للأمر الطارئ الذي اقتضى المخالفة ! ولذلك لم يحكم